إذا كنت قد اطّلعت على برنامج مرشحي الهجرة في أونتاريو قبل عام ثم صرفت النظر عنه، فأعد النظر فيه. ففي مايو 2026 أغلقت أونتاريو مساراتها التسعة جميعها، وفي يونيو افتتحت مسارًا جديدًا واحدًا بدلًا منها. وتكاد كل الأدلة المنشورة على الإنترنت تصف برنامجًا لم يعد موجودًا.
ما الذي حلّ محل المسارات التسعة
يضم مسار أولويات القوى العاملة (Workforce Priority) الجديد ثلاثة فروع، ويعمل وفق نظام إبداء الاهتمام. تسجّل ملفًا شخصيًا، فتمنحه المقاطعة نقاطًا، ويتلقى المرشحون الحاصلون على أعلى النقاط دعوة لتقديم طلب الترشيح. ثم يضيف الترشيح الإقليمي وزنًا حاسمًا إلى طلب الإقامة الدائمة الفيدرالي.
ما الذي تقيّمه المقاطعة
المهنة والأجر والقدرة اللغوية وسجل العمل هي العوامل التي تصنع معظم النقاط. وعمليًا، تطرح المقاطعة سؤالًا واحدًا: هل يشغل هذا الشخص وظيفة تحتاجها أونتاريو فعلًا، وبأجر يثبت أن الوظيفة حقيقية؟ وينبغي أن يجيب كل ما في ملفك عن هذا السؤال بالأدلة لا بالأوصاف.
لماذا يهمّ الجانب الخاص بصاحب العمل
في معظم الفروع يكون صاحب العمل جزءًا من الملف، ما يعني أن الطلب قد يفشل لأسباب لا علاقة لها بالمتقدم. فوصف وظيفي لا يطابق رمز المهنة، أو أجر أدنى من الوسيط الإقليمي، أو نشاط تجاري لا يستطيع إثبات أنه يعمل فعلًا: أيٌّ من ذلك يُسقط مرشحًا قويًا. وعندما أتولى ملفًا ضمن OINP، أُعدّ مستندات صاحب العمل بالعناية نفسها التي أُعدّ بها مستندات المتقدم.
إذا كنت تعوّل على مسار قديم
الطلبات المقدَّمة ضمن المسارات القديمة قبل إغلاقها تستمر وفق قواعدها الأصلية. وإذا كنت تستعد ولم تقدّم طلبك بعد، فإن استعدادك لم يذهب سدى، وإن كان يحتاج إلى إعادة بنائه وفق نظام النقاط الجديد. أحضر ما لديك، وسنرى ما الذي لا يزال يُحتسب.
أونتاريو أم Express Entry؟
هذا هو السؤال الذي يستحق أن تطرحه قبل أن تنفق المال على أيٍّ منهما. فبالنسبة إلى بعض الملفات يكون المسار الفيدرالي أسرع ويكون المسار الإقليمي مضيعة للجهد، وبالنسبة إلى ملفات أخرى يكون الترشيح الطريق الواقعي الوحيد إلى الإقامة الدائمة. والإجابة الصادقة تعتمد على مهنتك ونتائجك في اختبارات اللغة والمكان الذي تعيش وتعمل فيه حاليًا. وتستغرق هذه المقارنة نحو عشرين دقيقة في الاستشارة.